رصيف الصحافة: خبراء يوصون المغاربة بالتعايش مع فيروس "أركتوروس"

رصيف الصحافة: خبراء يوصون المغاربة بالتعايش مع فيروس 'أركتوروس'

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “العلم”، التي نشرت أن خبراء يطمئنون المغاربة ويدعون إلى التعايش مع فيروس “أركتوروس”، الذي بفعل سرعة انتشاره في أكثر من 30 دولة عبر العالم قد يظهر في الأفق في المغرب، ما زرع الخوف والهلع في صفوف المغاربة، موضحة أن خبراء الفيروسات طمأنوا المواطن بأن يعيش حياة طبيعية، لأن المتحور الجديد ليس أكثر فتكا من الفيروسات السابقة، ودعوا إلى عدم تهويل الأمر؛ لكن مؤشر الخطر، حسبهم، يبقى أعلى بالنسبة للشريحة ذات المناعة الضعيفة.

في هذا الصدد قال سعيد المتوكل، عضو اللجنة الوطنية العلمية لكوفيد 19 والأمراض الصدرية، إنه منذ ظهور فيروس “أوميكرون” نتجت عنه العديد من المتحورات، لأن الفيروسات تتفاعل مع جسم الإنسان، لكن مرور الوقت يحد من فعاليتها، مشددا في تصريح لـ”العلم” على أن فعالية أي فيروس يدخل جسم الإنسان تضعف بشكل تدريجي، ورغم انتشاره السريع في بعض الحالات إلا أن انعكاساته تبقى ضعيفة.

من جانبه أكد مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن “ظهور متحور أو متحورات جديدة أمر طبيعي، لأن الفيروسات لم تغادرنا بصفة نهائية، بل مازالت موجودة ولابد من التعايش معها”، مشددا في تصريح لـ”العلم” على أنه “يتوجب على المغاربة أن يكونوا دائما على استعداد تام لمواجهة أي متحور جديد، وألا يتملكهم الهلع عند حدوث ذلك”.

وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن أسعار الدجاج هذه الأيام تشهد ارتفاعا صاروخيا في ظل صمت رهيب لمسؤولي وزارة الفلاحة والهيئات المهنية. وأضافت “العلم” أثمان الدجاج شهدت ارتفاعا، إذ وصل ثمن الكيلوغرام الواحد 27 درهما في مجموعة من الأسواق المغربية، ليقترب من سقف 30 درهما.

الورقية ذاتها نشرت، أيضا، أن الطماطم المغربية تمكنت لأول مرة من الاستحواذ على حصة كبيرة في السوق البريطانية، مذ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، على حساب الطماطم الهولندية والإسبانية.

وأضاف الخبر أن تقريرا أعدته شركة Hortointo استنادا إلى بيانات COMTRADE بين أن المغرب استطاع أن يصبح عام 2022 في ما يخص الطماطم.

وإلى “بيان اليوم” التي ورد بها أن مختبر البحث في علوم اللغة والخطاب والدراسات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ جامعة شعيب الدكالي الجديدة ينظم، بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ـ جامعة شعيب الدكالي الجديدة، ومركز القاضي عياض للعلوم الإنسانية والدراسات القانونية، ومركز عيون ثقافية للدراسات والأبحاث والنشر، والهيئة المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية والحكم الذاتي وحقوق الإنسان ذات التوجه الملكي والطابع الدولي “المكتب الجهوي الدار البيضاء ـ سطات”، ندوة وطنية تحت عنوان: “الصحراء المغربية وتعزيز آليات الدفاع عن القضية الوطنية”؛ وذلك يوم 11 ماي الجاري.

وكتبت الجريدة ذاتها أن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أعلنت بمجلس المستشارين أنه تمت معالجة وضعية 3516 أسرة سنة 2023، كما تم إعلان 60 مدينة بدون صفيح، وذلك في إطار البرنامج الوطني “مدن بدون صفيح”.

“بيان اليوم” نشرت، أيضا، أن الأصفر الليموني يهيمن على الموضة النسائية صيف 2023، ليمنح المرأة إطلالة ساطعة ومشرقة تجعلها محط الأنظار، وفق ما أفادت به مجلة “إنستايل”. وأوضحت المجلة المعنية بالموضة والجمال أن الأصفر الليموني يمتاز بطابع مبهج يبعث على التفاؤل ويعكس الإقبال على الحياة ويضفي لمسة جاذبية على المظهر.

من جهتها نشرت “الاتحاد الاشتراكي” أن الدكتور مولاي سعيد عفيف أكد أن تدشين الملك محمد السادس المستشفى الجامعي الجديد بطنجة يعتبر خطوة مهمة تنضاف إلى سلسلة خطوات تجويد المنظومة الصحية التي انخرطت فيها بلادنا وبقوة، تفعيلا للتعليمات الملكية السامية من أجل التنزيل السليم لورش الحماية الاجتماعية.

وشدد رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة، في تصريح لـ”الاتحاد الاشتراكي”، على أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعتبر قطبا أكاديميا وطبيا يعكس الرغبة الملكية الكبيرة في الاعتناء بصحة المواطنين المغاربة على قدم المساواة، وفي تمكينهم من الولوج السلس والمتكافئ إلى الخدمات الصحية دون قيود.

أما “المساء” فأفادت بأن مصدري المنتجات المغربية في ميناء طنجة المتوسط يعانون من مشاكل متكررة مع الجمارك، ما يؤثر على نقل الصادرات المغربية إلى القارة الأوروبية. وتفاجأ المهنيون خلال الأيام الماضية بـ”بلوكاج” جديد في الميناء، ما يعيق عبور الشاحنات.

وأعرب رئيس الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات، عامر أزغينو، في تصريح لـ”المساء”، عن استيائه من هذه المشاكل، ودعا إلى تداركها. ويشتكي المصدرون من أن الصادرات تفقد قيمتها المالية كلما تأخرت في الوصول إلى الزبائن الأوروبيين، ما يكبدهم خسائر كبيرة.

أترك تعليقا

أحدث أقدم