العناز يدقق في القصيدة العربية الحديثة

العناز يدقق في القصيدة العربية الحديثة

عرف المعرض الجهوي للكتاب المنعقد بمدينة القصر الكبير تحت شعار “القصر الكبير يزهر في ربيع الكتاب”، في دورته الحادية عشرة، تنظيم حفل توقيع كتاب “الحكائيّ والشعريّ في القصيدة العربيّة الحديثة” للناقد محمد العناز، وهو كتاب يَدْرُسُ العلاقةَ بين الشعْرِ والحَكْيِ وَيَرْصُدُ أشكالَ انفتاح أحدهما على الآخر.

وعرف حفل توقيع الكتاب حُضُور عدد من مُمَثِّلِي الأحزابِ والجمعياتٍ، إلى جانب أستاذة باحثين، وطلبة، وأصدقاء الْمُحْتَفَى بِه.

وشارك في اللقاء كل من الأستاذ عبد السَّلَام شحموط، الذي قدم من خلال مداخلته عرضا حول المفاهيم النقدية التي توَسَّلَ بها الباحث الناقد فِي دراسته لمجموعة من الإشكالات التي ترتبط بإبراز الحدود والتفاعل بين الحكائي والشعري، وآليات انفتاحهما من داخل الأجناس الأدبية، ومستويات حضور المكونات السردية في القصيدة الشعرية الحديثة، ومدى قابلية وقدرة و”حقّ” الشعر في أن يَتَضمَّنَ مكوِّناتٍ تنتمي إلى أجناس أدبيَّةٍ وتعبيريَّةٍ أخرى.

أما الدكتور عبد السَّلَام دُخان؛ فقد تناول في مُداخلتِه مُحاورةَ المُنْجَزِ النَّقديّ “الحكائيّ والشعريّ في القصيدة العربيّة الحديثة” للناقد الدكتور محمد العناز؛ من خلال مُقاربته “إشكال العلاقة بين الشعر والحكي”؛ من منظور جماليّ، والحَفْر في الأسئلة والإشكالات التي طرحها الباحث في مُنجَزِهِ النَّقديّ.

وقبلَ الانتقال إلى فتح لائحة المُتدخِّلين؛ قَـدَّمَ النّاقدُ الشَّاعِرُ محمد العناز، بطلب من رئيسة الجلسة، قراءة شعرية لقصيدة مُنْتقاةٍ من ديوانه بعُنوان “تاغبالوت” بمعنى “العين” بالعربية، فيما أدارت النَّدوة الأستاذة الشاعرة أمال الطريبق.

وفي آخر فقْرةٍ في هذا الحفل الأدبي النَّقديّ، كانت للأستاذ الناقد محمد العناز كلمة تفاعل مع جمهوره الذي حَجَّ إلى قاعة العروض؛ قدم من خلالها أجوبة عن مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي طرحها الحضور.

أترك تعليقا

أحدث أقدم